اخبار عربية ودولية

“غوانتنامو جديد”.. ما فعلته إسرائيل بأسرى من غزّة مروّع جداً!

سما عدن الإخبارية /متابعات

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الإثنين، عن وفاة عدد من الأسرى الذين اعتقلوا من قطاع غزة منذ بداية الحرب يوم 7 تشرين أول الماضي، وذلك داخل مركز احتجاز إسرائيلي قرب مدينة بئر السبع (جنوب).

وقالت الصحيفة إن “مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا من قطاع غزة مؤخرا، ظلوا محتجزين لأسابيع في مركز اعتقال قرب بئر السبع”، معلنة أن “العديد منهم ماتوا داخل المنشأة (مركز الاحتجاز)”، دون ذكر عددهم.

وتابعت: “لم يتم توضيح ظروف مقتلهم بعد، وبحسب الجيش الإسرائيلي فإنهم إرهابيون والقضية قيد التحقيق”، على حد تعبيرها.

وفي السياق، قالت الصحيفة إن “المعتقلين احتجزوا في مجمعات مسيّجة وأعينهم مغطاة وأيديهم مكبّلة معظم اليوم، فيما تظل الأضواء مضاءة طوال الليل”.

وأوضحت أن مركز الاحتجاز الذي يتم إحضار المعتقلين إليه يقع في قاعدة “سدي تيمان”، مبينة أن “أعمار المعتقلين متفاوتة تراوح بين قاصرين وكبار”.

وأردفت الصحيفة أن المحتجزين “يُربطون بالأغلال التي تسمح لهم بالحركة بشكل محدود، وتناول الطعام، بينما ينامون على فرشات رقيقة على الأرض في 3 مجمّعات سجون يتسع كل منها لنحو 200 معتقل”.

وأفادت “هآرتس” بأنها علمت أنه تم مؤخرًا بناء مجمّع سجون رابع في قاعدة “سدي تيمان”، موضحةً أنه “يتم إحضار المعتقلين إليه”.

وبحسب الصحيفة، فإن “الجيش يعيّن ضابط اتصال للمعتقلين في كل مجمّع، يكون مسؤولاً عن التواصل بين جنود الحراسة والمعتقلين، كما أن منسق المحتجزين نفسه مسؤول أيضًا عن توزيع الطعام”.

وزادت: “يتم تحويل المعتقلين إلى التحقيقات، وبحسب الجيش الإسرائيلي، تتم إعادة المعتقلين الذين يتبين أنهم لم يشاركوا في نشاط إرهابي إلى القطاع، ويتم نقل المعتقلين الآخرين إلى مصلحة السجون الإسرائيلية”.

ووفق “هآرتس، فقد “أُحضر سكان غزة الذين تم أسرهم أثناء هجوم حماس على المستوطنات المحيطة بغزة في 7 تشرين الأول إلى المكان (في إشارة لقاعدة سدي تيمان)”.

وقالت: “الأسبوع الماضي، أفاد الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل أكثر من 500 ناشطا في قطاع غزة خلال شهر تشرين الثاني، بينهم نحو 350 ناشطا من حماس، و120 ناشطا من الجهاد الإسلامي”، وفق تعبيرها.

وأوردت الصحيفة أنه “يوجد بالقرب من السجون مستشفى ميداني يعالج المعتقلين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة”.

كذلك، أشارت إلى أنه “بعد بدء العملية البرية في قطاع غزة، اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي أيضاً نساء وقاصرين غزّيين”، وقالت إن هؤلاء “يمكثون في مركز احتجاز في قاعدة عنات، قرب مدينة القدس”.

“غوانتنامو جديد”

في سياق متصل، أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، تطابق شهادات جمعها، مع ما كشفته صحيفة “هآرتس” بشأن استشهاد أسرى فلسطييين من غزّة، بسبب التعذيب، في مركز إسرائيلي وصفه المرصد بـ “غوانتنامو جديد”.

ودعا المرصد إلى “تحقيق دولي محايد وعاجل في تصفية الجيش الإسرائيلي مدنيين فلسطينيين بعد اعتقالهم من مناطق متفرقة من قطاع غزة”.

من جهة أخرى، دعا مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل وفلسطين عمر شاكر إلى تحرك دولي للتحقيق في جرائم الحرب التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأوضح شاكر في تصريح للجزيرة أن “التجويع من الأدوات التي تستخدمها إسرائيل في غزة”، مطالباً بـ “إنهاء العقاب الجماعي في حق الفلسطينيين”.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار