اخبار عربية ودوليةتقارير وتحليلاتمنوعات

السيدة رجوي ومايك بنس يبحثان مستقبل إيران في بروكسل بعد المظاهرة التاريخية

السيدة رجوي ومايك بنس يبحثان مستقبل إيران في بروكسل بعد المظاهرة التاريخية

بعد المظاهرة الكبرى التي أقيمت في بروكسل، التقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، بالسيد مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة الثامن والأربعين، حيث ناقشا أزمات النظام الإيراني على مختلف الأصعدة، والوضع المتفجر في المجتمع، وتوسع المقاومة، وآفاق المستقبل.

وفي هذا اللقاء، هنأ السيد مايك بنس السيدة رجوي على المظاهرة الكبرى للإيرانيين في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، واصفًا إياها بأنها “نجاح باهر وعلامة على تقدم المقاومة وقاعدتها الاجتماعية الواسعة”. وقال: “لقد كان شرفًا لي أن أشارك في هذا الحدث. المشهد الجميل الذي رأيته من على المنصة كان معبرًا عن كل شيء. لقد كان هجومًا كبيرًا، خاصة وأن الشباب لعبوا دورًا بارزًا جدًا في هذا التجمع”.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي السابق: “إن موقفكم بشأن رفض الاسترضاء والتدخلات الخارجية يستحق الإعجاب”. وفي إشارة إلى علاقة ابن الشاه السابق بـحرس النظام الإيراني والرهان الذي يضعه على هذه القوة القمعية، قال: “إن موقفكم القاضي بحل حرس النظام الإيراني، والذي أكدتم عليه اليوم أيضًا، مهم للغاية. لأن إعطاء أي دور لهذا الحرس في مستقبل إيران يشبه القول بأنه بعد سقوط هتلر، يجب أن يكون لقوات ‘الإس إس’ دور في الحكومة التالية”.

وخاطب السيد مايك بنس السيدة رجوي قائلاً: “أهنئكم على التزاماتكم بشأن التعددية الدينية. هذا أمر مهم جدًا. إيران لديها تاريخ غني، وأي اتجاه تتخذه إيران، ستتبعه المنطقة بأكملها، وربما العالم أيضًا، ولهذا السبب أشكركم على قيادتكم”.

ومن جانبها، أعربت السيدة رجوي عن تقديرها لمشاركة السيد بنس في مظاهرة بروكسل وسفره من الولايات المتحدة إلى أوروبا من أجل ذلك. وأشارت إلى تصاعد القمع والإعدامات في إيران، قائلة: “إن السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الإيراني وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وقد ثبت عمليًا أن خوف خامنئي ورعبه الحقيقي هو من الانتفاضة والمقاومة”.

وأضافت: “توجد في إيران مقاومة مستقلة لا تعتمد إلا على الشعب الإيراني، وإسقاط النظام سيتحقق في النهاية على يد الشعب وهذه المقاومة. نحن لا نطلب سلاحًا أو تدخلًا عسكريًا أو مالًا من أي دولة. مطلبنا من المجتمع الدولي هو إنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني، وخاصة وحدات المقاومة، في نضالها ضد حرس النظام وقوات القمع لهذا النظام”.

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار