الجيش السوري يقترب من السيطرة على مدينة الرقة

أعلن الجيش السوري، السيطرة على مطار مدينة الطبقة بريف الرقة بعد دخول المدينة من محاور عدة، وقال إن قواته “على بعد 5 كيلومترات عن مدينة الرقة”، يأتي هذا بالتزامن مع عملية في مدينة دير الزور.
وقالت هيئة عمليات الجيش السوري “تمت السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل في ريف الرقة”، مشيرا “أن القوات تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كيلومترات”.
في وقت سابق أعلنت القوات السورية بدء دخول مدينة الطبقة الإستراتيجية الواقعة على نهر الفرات في محافظة الرقة بشمال شرق البلاد، وذلك بعد سيطرته على عدد من المدن والقرى في محيطها.
مشاهد من سد المنصورة (البعث سابقاً) غربي محافظة الرقة بعد دخول الجيش العربي السوري إليه وطرد ميليشيات PKK الإرهابية منه#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/WOEUPTc0z4
كما أشارت هيئة العمليات في الجيش السوري إلى أن قواتها فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقاً) وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة وأصبحت تبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كيلومترات.
يأتي ذلك في ظل توسيع الجيش السوري من تقدمه في ريف الرقة، إذ سيطرت قواته على عدد من البلدات في ريف المحافظة الشرقي، لتضاف إلى الرصافة وقلعتها الأثرية والمنصورة جنوب المحافظة ودبسي عفنان غربا.
وطالبت هيئة العمليات في الجيش السوري قيادة تنظيم قسد بالوفاء الفوري بتعهداتها والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، كما طالبت بإخلاء مدينة الطبقة من المظاهر العسكرية.
وفي وقت سابق قال الجيش السوري، إنه سيطر على حقلي صفيان والثورة النفطيين في شمال سوريا، حيث ينسحب المقاتلون الأكراد من عشرات البلدات والقرى بموجب اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية.
في غضون ذلك بدأت مجموعات من العشائر عملية ضد مواقع قوات قسد شرق الفرات بدير الزور شرقي البلاد، وأنهم سيطروا على عدد من القرى والبلدات بريف دير الزور الشرقي.
وكان قائد قوات “قسد” مظلوم عبدي، أعلن مساء الجمعة، سحب قواته من مناطق التماس الحالية شرق حلب، ابتداء من الساعة السابعة من صباح السبت، وذلك بناء على “دعوات من دول صديقة ووسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/آذار”.
وقال عبدي، في بيان عاجل، إن القرار جاء “بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/ آذار”، مشيراً إلى أن مناطق التماس شرقي حلب “تتعرض لهجمات منذ يومين”.
وفي 10 مارس/ آذار 2025 أبرمت الحكومة السورية وقوات قسد اتفاقا ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.