ميليشيا الحوثي ترفع حالة التأهب وتتوعد باستهداف “أبراهام لينكولن” عند اقترابها من البحرين الأحمر والعربي

توعدت ميليشيا الحوثي باستهداف البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية في حال اقترابها من البحرين الأحمر والعربي، وذلك في ظل تحركات عسكرية مكثفة لواشنطن تستهدف إيران.
ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المقربة من حزب الله، عن مصدر عسكري في ميليشيا الحوثي قوله إن الجماعة «لن تسمح باقتراب أي بوارج أو حاملات طائرات أمريكية من البحرين الأحمر والعربي، بالتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة نتيجة التهديدات الأمريكية لإيران».
وكشف المصدر أن القوات التابعة للميليشيا «رفعت حالة التأهب والاستعداد القتالي إلى أعلى مستوى»، على وقع التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، ولا سيما إعلان واشنطن دخول «المجموعة الضاربة» بقيادة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي قال إنها سبق أن تعرضت لـ«ضربات يمنية عديدة».
وكان «الإعلام الحربي» التابع لميليشيا الحوثي قد نشر، الاثنين الماضي، مقطعًا مرئيًا يوثق استهداف ناقلة بريطانية، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية للعملية التي وقعت في 26 ديسمبر 2024، وبالتوازي مع إعلان الجيش الأمريكي وصول حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى منطقة الشرق الأوسط وتمركزها غرب المحيط الهندي.
من جانبه، أكد الخبير العسكري المقرب من الحوثيين، العميد عزيز راشد، أن «قواتهم ترصد تحركات العدو في البحرين الأحمر والعربي بدقة»، مشددًا على أنها «ستعمل على إفشال أي محاولات تمركز للمجموعة الضاربة بقيادة أبراهام لينكولن».
واعتبر راشد أن الفيديو الذي بثه «الإعلام الحربي» يمثل «رسالة لإحياء ذاكرة واشنطن ولندن وعواصم الغرب»، في إشارة إلى ما وصفه بـ«استهداف وإغراق نحو 228 سفينة حاولت اختراق الحظر الذي فرضته الجماعة على الملاحة الإسرائيلية».
وقال إن «الرسالة تؤكد امتلاك الجماعة قدرات بحرية متطورة تمكنها من تعقب السفن المعادية واستهدافها»، مضيفًا أن «قواتهم في أعلى درجات الجاهزية العسكرية لصد أي هجوم وضرب أي أهداف معادية في البحرين الأحمر والعربي»، معتبرًا أن «الاستعداد لهذه الجولة أكبر من جميع الجولات السابقة».
وزعم راشد وجود «مفاجآت عسكرية» بانتظار الولايات المتحدة وإسرائيل في حال تصعيد الأوضاع، محذرًا من أن «أي مواجهة قادمة بين إيران وكل من العدو الأمريكي والكيان الإسرائيلي ستشعل المنطقة بأكملها».

